الخميس 17 أغسطس 2017

رئيس التحرير: محمد عبدالله الغامدي- ترخيص رقم ج إ 1634

صحيفة إنجاز الإلكترونية


الأخبار
أخبار محلية
الرئيس العام للهيئات يزور مركزي البقيع والشهداء بالمدينة المنورة
إنجاز - محمد أبو راس :
08-07-2014 21:04
 
 
 
 

الرئيس العام للهيئات يزور مركزي البقيع والشهداء بالمدينة المنورة


قام معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بزيارة تفقدية لمراكز الهيئة بالمدينة المنورة شملت مركز هيئة البقيع، ومركز هيئة الشهداء.
وخلال زيارة معاليه لمركز البقيع استمع إلى شرح مفصل عن آلية عمل المراكز، وتعامله مع الزوار، وزار مقبرة البقيع وتفقد عمل الأعضاء ميدانياً.
وبين رئيس مركز هيئة البقيع الشيخ عبدالله هرموش أن من أبرز مهمات المركز الإشراف على مقبرة البقيع والساحات المقابلة لها والسور الشمالي، وبين فضيلته أن المركز منذ شهر محرم للعام الحالي إلى شهر رمضان قام بتوزيع ما يزيد عن مليون وعشرين ألف كتاب توجيهي، مشيراً إلى أن المركز يشرف على معرض توجيهي يوضح أبرز المخالفات الشرعية التي قد تقع من بعض الزوار.
وخلال الزيارة التقى معاليه أعضاء مركز البقيع والمترجمين المساندين لهم وألقى كلمة ذكَّر فيها الأعضاء بأهمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وبين معاليه أهمية ما يقوم به الأعضاء من نشر للعقيدة الصحيحة وتوعية الزوار وتوجيههم لأداء الزيارة الشرعية وفق هدي الكتاب والسنة.
وحث معاليه الأعضاء على التعامل مع الزوار بكل احترام وتقدير، والدعوة بالتي هي أحسن وفق ما يرضي الله عز وجل ثم يحقق تطلعات ولاة أمر هذه البلاد حفظهم الله.
وأشاد معاليه بالدعم الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك لصالح والإمام العادل عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد وعنايتهم بالحرمين الشريفين، وتوفير الخدمات للزائرين، وهذه التوسعة التاريخية الضخمة التي يحظى بها الحرمين الشريفين، وذلك ليجد الزوار والمعتمرون راحتهم وما يحتاجون من خدمات تعينهم على أداء عبادتهم كما يرضي الله سبحانه وتعالى.
وقال معاليه: إننا الآن في بلاد التوحيد التي تعنى ببيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسل ، تقام فيها شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطبع فيها المصاحف بملايين النسخ وتوزع في جميع بقاع الدنيا، هذه البلاد التي يحكم فيها بالشرع المطهر، وتنعم بالأمن والرخاء والألفة بين جميع أبناء هذا الوطن، ولأجل ذلك حسدت هذه الدولة المباركة، ولذلك فنحن مستهدفون في أمننا وفي بلادنا وفي ديننا، فيجب علينا أن نكون قائمين على أمر الله من خلال الدفاع عن هذا الوطن الذي يعلي راية التوحيد ويقدم كل ما في وسعه لخدمة الإسلام والمسلمين.
وأضاف معاليه: إن ما نراه الآن من تكتل الأعداء وتجيش الخوارج ضد هذه البلاد يحتم علينا أن نكون جميعا صفاً واحداً في نبذ جميع من لهم توجهات فكرية مناهضة لما عليه أهل السنة والجماعة وأن نقوم بدورنا في النصح والإرشاد لكل من غرر بهم، وأن نلتف حول ولاة أمرنا.
وأردف معاليه: فنحن نرى الآن دعاة الفتن قد غرروا ببعض الشباب للمشاركة في الجرائم البشعة والإخلال بالأمن والاستقرار في البلاد الأخرى، فلم يستأذنوا من ولاة أمر هذه البلاد ولم يستفتوا العلماء الأجلاء الذين يعرفون المصلحة ويعون ما هو واجب وما ليس بواجب وما هو مباح وما هو محرم، مشيراً إلى أن دعاة الفتن يزجون بالشباب في أتون الفتن بينما هم ينعمون مع أهليهم وأبنائهم.
وبين معاليه أن الجهاد له ضوابطه وأحكامه، وليس الجهاد هو الفوضى والولوغ في الدماء المعصومة، مندداً بما فعله مجموعة من الفئة الضالة من الاعتداء على رجال الأمن في منفذ الوديعة الحدودي جنوب المملكة، حيث اعتدوا عليهم وهم صائمون في شهر رمضان المبارك، في يوم الجمعة.
وأشاد معاليه بما تلقاه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من دعم من خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز –حفظهم الله- مؤكداً أنهم يسألون دائماً عن هذا الجهاز باهتمام ويلبون احتياجاته.
ودعا معاليه الله عز وجل أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين ويحفظ لنا ديننا وعقيدتنا وولاة أمرنا، ويرد كيد الأشرار في نحورهم.
من جانب آخر زار معاليه مركز هيئة الشهداء والتقى بالأعضاء العاملين في المركز، واستمع معاليه إلى شرح موجز من رئيس المركز عن أعمال المركز واحتياجاته، كما اطلع معاليه على مجسم لجبل أحد والمناطق التي حوله حيث يشرح للزوار خلال زيارتهم نبذة مختصرة عن غزوة أحد.
وخلال الجولة ألقى معاليه كلمة على أعضاء مركز هيئة الشهداء بين فيها أهمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مؤكداً أن أداء هذه الشعيرة من وظائف الرسل عليهم الصلاة والسلام، وقال معاليه: أنتم دعاة خير وهدى آمرون بالمعروف وناهون عن المنكر وباذلون ما في الوسع لنصح وإرشاد المسلمين.
وأضاف: يجب أن نحذر من دعاة الفتنة الذين غرروا بالشباب، وزجوا بهم في مواطن الفتن، وورطوهم بقتل الأبرياء وسفك دمائهم، فهؤلاء يريدونكم في دينكم وأنفسكم وأموالكم ومحارمكم وأوطانكم وأمنكم واستقراركم، ويجب ألا نعينهم فمن عمل معهم أو ساهم في إيصال رسالتهم فهو منهم خارجي من الخوارج.
وأكد معاليه على أهمية أداء الواجب وإبراء الذمة بالعمل الصالح الذي ينفع في أمر الدين والدنيا، داعياً إلى التعامل مع الناس بحكمة ولين وصبر وأناة، واتباع منهج السلف والأخذ عن العلماء الأجلاء الثقات المخلصين لدينهم ووطنهم، وتطبيق شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق هدي الكتاب والسنة وبما يحقق تطلعات ولاة الأمر –وفقهم الله- ويخدم المواطنين ومن في هذه البلاد المباركة من الضيوف والزوار، وبذل الجهود في إعانة الناس على الخير ودلالتهم عليه وتحذيرهم من الشر.
ودعا معاليه إلى أن نقف صفاً واحداً من أجل المحافظة على أمن هذا الوطن ومقدراته، وأن نلتف حول ولاة أمرنا ونشد من أزرهم، لحماية بلادنا التي هي بلاد التوحيد بلاد الحرمين ومهبط الوحي، ومنبع الرسالة.
ثم استمع معاليه إلى أسئلة الأعضاء وأجاب عن استفساراتهم ومناقشاتهم ، واطلع معاليه على المعرض التوجيهي بالمركز.


image

image

image


 
  
 

         



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
10.00/10 (1 صوت)

مساحة اعلانية

 
 

إنجاز فيس
 
 

إنجاز تويت

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة " إنجاز " الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها

 

Copyright © 2017 enjjaz.com - All rights reserved