الثلاثاء 17 يناير 2017

رئيس التحرير: محمد عبدالله الغامدي- ترخيص رقم ج إ 1634

صحيفة إنجاز الإلكترونية


الأخبار
أخبار محلية
وكيل جامعة الإمام يقدم "إدارة التغيير " لقيادات تعليم عسير
18-02-2015 15:57
 
 
 
 

وكيل جامعة الإمام يقدم


استعرض الدكتور خالد الحليبي وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود سابقا ،الأسس العامة للتغيير المؤسسي الذي يبدأ من تطوير الذات ، وتطرق للعديد من الشرائح التعليمية وبعض النظريات العالمية التي تتحدث عن هذا الجانب في محاضرة احتضنتها القاعة الكبرى صباح اليوم بمقر الإدارة العامة للتعليم بعنوان "إدارة التغيير " بحضور المدير العام للتعليم الأستاذ جلوي بن محمد آل كركمان ، و القيادات التربوية بالإدارة .
و تطرق الحليبي لجملة من العوامل والخطط التي تساعد على تعجيل التغيير وتطوير الذات وأنهما يسيران جنباً إلى جنب لتحقيق مبدأ التغيير المؤسسي ، مشيرا إلى أن حقيقة النفس البشرية تختلف باختلاف القدرة على التعامل معها وكشف قدراتها ثم محاولة بنائها أو تغييرها.
وأكد المحاضر أن الإنسان يمتلك غريزة التغيير ويملك ذلك مستدلا بقوله تعالى : "إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .
واعتبر الحليبي شروط التغيير تتلخص في ثلاثة عوامل هي عبارة عن " بذل الجهد الكافي للتغير ، وأن يعرف الإنسان كيف يتغير ، وأن يتدرب الإنسان على ماتعلمه" وبعدها سيصبح الغيير مسأله وقت ليس إلا.

ثم أشار الدكتور الحليبي إلى أن التغيير المؤسسي يبدأ من رأس الهرم وهو الراعي والموجه الرئيس لعملية التغيير والقيادات العليا ،والقيادات الإدارية ،والمديرين والمشرفين المباشرين ،وجميع العاملين في المنظومة، وجميع المستفيدين من الخدمات المقدمة بكافة قطاعاتهم ،والجهات الأخرى ذات العلاقة، موضحا أن التغيير ينبغي للقائمين على برنامج إدارة التغيير المؤسسي استهداف كل فئة من هذه الفئات بطريقة تحاكي توجهاتها وتدفع نـحو مشاركتها الفاعلة في البرنامج لتكون مؤيدة ومدافعة عن التغيير، مع عدم إغفال القيم المؤسسية للمنظمة، وأهمية التنفيذ بكفاءة ، والتعامل مع برامج التغيير الثقافي للمنظمة.
واختتم الدكتور الحليبي محاضرته بالكشف عن مراحل التغيير المؤسسي وذكر أنها تتلخص في الإعداد والتحضير، وهي المرحلة التي يتم من خلالها التحضير لإطلاق البرنامج، من خلال تحديد جهة عليا للتوجيه والإشراف، وتشكيل فريق عمل رئيس لإدارة التغيير ، والتصميم والتطوير الذي يعد المرحلة التي يتم من خلالها تحديد أهداف البرنامج، وتطوير مكوناته المختلفة، وخطط العمل الخاصة به، وتطوير خطة لإدارة المخاطر ، وإعداد وسائل القياس والتقييم وأنظمة التقارير والمراقبة وتأهيل فرق العمل المختلفة لإدارة أنشطة البرنامج ، يلي ذلك تنفيذ البرنامج وهي المرحلة التي تعنى بإطلاق أعمال البرنامج رسمياً من خلال الأنشطة المختلفة التي تصاحب بدء العمل بالتنفيذ، وذلك من خلال الحملات التوعوية، وإطلاق مبادرات التغيير وتدريب جميع العاملين على مستوى المنظمة .

مؤكدا أنه يتعين على المنظمة أن تعتمد على فرق التغيير (وكلاء التغيير) في تفعيل عمليات وأنشطة التغيير المختلفة من خلال مفهوم الشبكة التوسعية، والذي يتمثل في قيام فريق التغيير الرئيس بالمنظمة بتدريب فرق المستوى الثاني المختارة (وكلاء التغيير)، ثم قيام فرق المستوى الثاني بتدريب عدد أكبر من فرق التغيير المحلية في المستوى الثالث ، يليه مرحلة هامة قائمة بالتزامن مع المرحلة الثالثة، وتهدف إلى القياس المستمر لأنشطة برنامج التغيير والوقوف على النتائج المباشرة وتحليلها بغرض تحسين أعمال البرنامج بالتحديد المستمر للفجوات ومناطق التحسين، وإجراء التعديلات اللازمة، وتوثيق الأعمال ونقل المعرفة.وهي مرحلة المراقبة والتقييم .


image

image


 
  
 

         



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مساحة اعلانية

 
 

إنجاز فيس
 
 

إنجاز تويت


المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة " إنجاز " الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها

 

Copyright © 2017 enjjaz.com - All rights reserved