السبت 19 أغسطس 2017

رئيس التحرير: محمد عبدالله الغامدي- ترخيص رقم ج إ 1634

صحيفة إنجاز الإلكترونية


الأخبار
أخبار محلية
كرم ‏‎121‎‏ تربويا وتربوية تميزوا في الميدان التربوي ..خالد الفيصل يعلن إعتماد النسخة المطورة لجائزة التربية للتميز
إنجاز - الرياض - علي صالح الكناني :
30-12-2014 22:54
 
 
 
 

كرم ‏‎121‎‏ تربويا وتربوية تميزوا في الميدان التربوي ..خالد الفيصل يعلن إعتماد النسخة المطورة لجائزة التربية للتميز



رعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم حفل تكريم ‏الفائزين والفائزات بجائزة التربية والتعليم للتميز في دورتها الخامسة، والذي ‏أقامته الوزارة اليوم الثلاثاء، في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور عدد ‏من أصحاب السمو الملكي الأمراء واصحاب المعالي الوزراء وعدد من ‏المسؤولين ومديري التربية والتعليم.‏
وفور وصول سموه إلى مقر الحفل عزف السلام الملكي ثم بدئ الحفل الذي تم فيه ‏تكريم ‏‎121‎‏ فائزا وفائزة من مناطق المملكة، بآيات من الذكر الحكيم ثم القى ‏الامير خالد الفيصل كلمة بهذه المناسبة....‏ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..‏
الزملاء الأعزاء..
منسوبي وزارة التربية والتعليم ومنسوباتها الأخوة والأخوات.. المكرمون والمكرمات الحفل الكريم..‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا مراء في أن إتقان العمل وتجويده، يمثل إحدى القيم العليا التي حث عليها ديننا ‏الإسلامي الحنيف، في كثير من مواقع الكتاب والسنة، وأن التزام الأمة بالإتقان، ‏ثقافة عامة لدى كل أفرادها، هو المعوّل عليه في استقامة حياتها، وصناعة ‏نهضتها، وتحرير موقعها المستحق بين الأمم.‏
وإذا كانت هذه الثقافة واجبة ملزمة في كل عمل مطلقا، فإنها أشد وجوباً وإلزاماً ‏على رجال التعليم، الذين يتصدون لهذه المهمة العظيمة لأجل بناء الإنسان، وإعداد ‏الأجيال وتأهيلها لكافة الوظائف، الكفيلة بتنمية الوطن وترقيته في شتى المجالات.‏ ومن أجل ذلك يأتي التعليم وتطويره ومنظومة الابتعاث الحاشدة – في الداخل ‏والخارج – على رأس أولويات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن ‏عبدالعزيز - يحفظه الله - دعماً سخياً ورعاية دؤوب. ‏
الإخوة والأخوات
ومن هذا المنطلق، فإن المأمول منا جميعاً، يا من نتحمل هذه المهمة الجسيمة، أن ‏نكون على قدر المسؤولية بإتقان عملنا وتجويده، إرضاء لله أولاً واحتساباً لمثوبته ‏جل وعلا، ثم مؤازرة حثيثة وترجمة أمينة لطموح قيادتنا الرشيدة، في الوصول بنا ‏إلى آفاق العصر، وأداء لواجبنا تجاه وطن يسكننا، وعلينا تأكيد فرادته في عالم ‏اليوم.‏
الحفل الكريم
وحين يرتقي الإنسان بعمله إلى مرحلة الإبداع المتميز، فإن الواجب يقتضي أن ‏نكرمه ونكافئه، ونشد من أزره ليواصل مشواره في تحقيق المزيد من النجاحات، ‏وتحفيز رفاقه في الميدان ليحذوا حذوه، وإذكاء روح التنافس الشريف بينهم، ‏لتطوير مستوى الأداء في الممارسات العملية، وتهيئة المناخ المنتج لثقافة التميز ‏والإبداع.‏
وفي هذا السياق، فقد رصدت وزارة التربية والتعليم هذه الجائزة للمتميزين ‏والمتميزات من منسوبيها، واشتغلت على تطويرها على مدى السنوات الخمس ‏الفائتة، وها نحن نحتفي اليوم بالفائزين والفائزات بهذه الجائزة في دورتها ‏الخامسة، ونعلن – في الوقت ذاته – عن اعتماد النسخة المطورة للجائزة للسنوات ‏الخمس القادمة، برؤية جديدة تستوعب جميع منسوبي الوزارة، شاغلي الوظائف ‏التعليمية والإدارية، لقطاعي البنين والبنات، بمختلف مستوياتهم ومهامهم.‏
الأخوة والأخوات
ويسعدني في هذه المناسبة، أن أبارك للفائزين والفائزات، مثمناً ما بذلوه من جهد ‏واجتهاد لتحقيق هذا التميز، الذي أوصلهم إلى منصة التكريم، وأدعوهم لمواصلة ‏الجهود الحثيثة للمزيد من التميز والإبداع، وأن يأخذوا بأيدي زملائهم للحاق ‏بركبهم والاستفادة من تجاربهم.‏
ودمتم جميعاً بالعطاء متميزين، وفي ميادين التربية والتعليم محلقين مبدعين.‏
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.‏
ثم ألقى معالي نائب وزير التربية والتعليم المكلف رئيس اللجنة العليا للجائزة ‏الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ كلمة الجائزة وقال فيها:
ايها الحفل الكريم
نُومنُ في وزارة التربية والتعليم بأن المعرفةَ احد المكتسباتِ المهمةِ للمجتمع ؛ ‏وأنه ابد من الاخذِ باسبابِ التحولِ الى المجتمعِ المعرفي ,وتذليلِ كل الطرقِ ‏والسبلِ لتحقيقِ هذه الغايةِ النبيلةِ وصولاً باذنِ اللهِ تعالى الى تلكَ المكانهِ المرموقةِ ‏التي تستحقها المملكةً وشعبُها؛ تلك المكانةِ التي لخصها سموكم بالعبارةِ البليغة: ‏‏((ان مكاننا الطبيعي في الصف الاول من العالم الاول )), وحيثُ يأتي تشجيعُ ‏الابداعِ والمبدعين والمتميزين وتمكينُهم ودعمهم وحفزهم من مقدمة الوسائل ‏والاسباب المؤدية للتحول المعرفي ,وهو ما حرصتم عليه منذ تقلدكم مهام وزارة ‏التربية والتعليم ,وهو ما اكده اهتمامكم ورعايتكم هذه المناسبة: ولا غرو!: ‏فالمبدعون هم الاقدر في مستقبل الايام على دفع وطننا الى مراكز افضل, في ظل ‏ما يشهده العالم من تنافسية ومتغيرات حضارية وتقنية ومعرفية إن وزارة التربية والتعليم وهي تحتفي بالمتميزين للعام الخامس: انما تعرب عن ‏تقدير الدولة – قياة وشعبا- لكل متميزة ومتميز حملا امانة المسؤلية تجاه وطنهنم, ‏واتبع الاحساس بعمل جاد مثمر, رافعا سقف طموحه نحو مجد وطنه ومجتمعه: ‏سواء شارك في هذه المنافسة ام لم يشارك رشح لها ام لم يرشح.. فهؤلاء هم من ‏كرموا أنفسهم قبل أن يكرموا, وابتغوا مرضاة كريم لا يضيع اجر من احسن ‏عملا...‏
إن هذه النخب الفائزة في هذه الجائزة لنؤكد ان في ميداننا التربوي عشرات الالوف ‏من التربويين والتربويات ممن يعشقون التحدي والمنافسة الشريفة وان لديهم من ‏الطاقات الكامنة والعقول النيرة ما يستحق حفزها الى افاق رحبة من المجد ‏والتفوق..., واني على ثقة-كذلك- ان هذه النخب التى تكرم في هذا المساء اما هي ‏عينة ممثلة لكثير من المميزات والمميزين ممن اتقنوا فن القيادة الحكيمة ‏واستطاعوا تطوير النموذج التدريسي ليكون فعالا, يشبع نهم التلاميذ ويذكي ‏افكارهم العملية بالخبرات العملية والتطبيقية, وقدموا عملا اكثر مما تطلبته المهام ‏الاعتيادية والرسمية ‏ أيها الحفلُ الكريم ‏ لقد بدات جائزةُ التربيةِ و التعليمِ انطلاقَتَها مُنذَ عامِ الفٍ واربعٍ مئةِ وواحدٍ وثلاثين, ‏وسارت بخطىً ثابتة , وتطوير تدريجيا باتجاه صاعد وحققت نجاحا ملموسا , ‏وعززت ثقافة التميز في المجتمع التربوي , وهي الان تحظى باهتمام ورعايوة من ‏سموكم , الذي اضاف اليها بتوجيهاته الكريمة مزيدا من التطوير والتميز ؛ ‏ولاغرو في ذلك ! غسكوكم رائد فكرا ومنهجا واداء ......‏
صاحب السمو , إن الجائزة اليوم تحقق خطوات طموحة حين قررتم ان يكون ‏التميز وتكريم المتميزين نهجا يطبق في الميدان بدءا من المدرسة و مروراً ‏بمكاتب التربية والتعليم والادارات التعليمية في المناطق والمحافظات ويختتمبحفل ‏بهيج يكرم فيه نخبة المتاميزين ليكون محفزا لهم على الاستمرار في التميز , ‏ودافعا لغيرهم للمنافسة في ميدان الابداع .‏
لقد شملت الجائزة – في دورتها الجديدة ونسختها المطورة – منظومة المجتمع ‏التربوي باحداث فئة التميز الاداري لتضم ادارات التربية والتعليم و مكونات ‏ادارات العموم في قطاعي البنين والبنات , وفئة الطالب والطالبة للمرحلة الثانوية ‏ صاحب السمو الملكي ‏ إن الامال لتكبر باذن الله والطموحات تسمو لان تكون جائزة التميز علامة فارقة ‏في التحفيز , تدعم تطوير الأداء وقيادة التغير للأفضل , مستلهمين في ذلك روية ‏قيادتنا الرشيدة , وعلي راسها خادم الحرمين الشرفين , وسمو ولي عهده الامين ‏وسمو ولي ولي العهد , وسموكم الكريم .‏
وفي الختام ؛ أبارك للفائزات والفائزين , ولأسرهم وأبنائهم ومدارسهم , ماحققوه ‏من تميز نوعي ,‏ واسمحوا لي أن ازجي الشكر للاخ الفاضل الأستاذ / محمد يوسف الناغي ؛ لما ‏قدمه من دعم سخي , يعبر عن احساسه بالمسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن وابناء ‏الوطن , واتجاه التربية والتعليم ... وباسمكم جميعا نتقدم لسعادته بالثناء والدعاء ..‏ والشكر موصول ايضا للمشرف العام ولأمين الجائزة , وللزميلات والزملاء في ‏الوزارة وفي امانة الجائزة علي المجهودات الرائعة والاوقات الثمينة التي بذلوها ‏في الادارة والتنظيم والتحكيم ..‏
عقب ذلك تم عرض الفيلم الوثائقي "حكاية تميز"، اعقبه كلمة المتميزين ‏والمتميزات القتها الفائزة بندري بنت سليمان القاسم وقالت فيها: اننا نفخر في هذه ‏البلاد الكريمة بقيادة رشيدة ترعى التعليم وتدعمه في عهد خادم الحرمين الشريفين ‏الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود متعه الله الصحة والعافية فهو عهد العلم ‏والتميز كما نفخر بوازرتنا التربوية التعليمية التي يقودها رجال في فضلاء ونساء ‏فضليات كلهم يسعى لتكوين جيل واعد مبدع يحقق أعلى إمكانياته العلمية والفكرية ‏والقيمة ليشارك في تنمية المجتمع جيل لديه الإعتزاز لدينه ولملكه والإنتماء لوطنه ‏من خلال نظام تعليمي عالي الجودة ومن ذلك جائزة التربية والتعليم التي هي رمز ‏لتقدير الجهود المخلصة وحافز لبث روح المنافسة الشريفة من أجل الإرتقاء ‏بتطوير العملية التعليمية، كما أهتمت بأقطاب العملية التعليمية ( المعلم، الطالب، ‏المنهج، البيئة المدرسية، الأسرة ) عن طريق معايير محددة لها مؤشرات وشواهد ‏واضحة تحقق أهداف التعلم وترقى بمستوى جودة التعليم.‏
ثم شاهد راعي الحفل والحضور اوبريت "فرحتنا في هذا الحفل.. " من أداء طلاب ‏مدارس التربية النموذجية بالرياض.‏
عقب ذلك أعلن سمو وزير التربية والتعليم عن إعتماد النسخة المطورة لجائزة ‏التربية والتعليم للتميز مبينا سموه أنها ستستوعب جميع منسوبي وزارة التربية ‏والتعليم من شاغلي الوظائف التعليمية والإدارية.‏
وعقب ذلك كرم سمو وزير التربية والتعليم الفائزين والفائزات في الجائزة، كما ‏قدم الدروع والمبالغ المالية ومفاتيح السيارات (‏BMW‏) لأصحاب المراكز الاولى ‏في فئات الجائزة الاربع والمقدمة من مجموعة محمد يوسف ناغي للسيارات، ‏وبالتزامن في الصالة النسائية، قامت معالي نائب وزير التربية والتعليم نورة ‏الفايز بتكريم الفائزات، إذ سلمت لهن الدروع ومفاتيح السيارات والمبالغ المالية.‏
وفي نهاية الحفل التقطت الصور التذكارية للفائزين مع الامير خالد الفيصل.‏
وبمناسبة حفل الجائزة عبرت معالي نائب الوزير لتعليم البنات الأستاذة نورة الفايز ‏عن سعادتها بمشاركة المتميزين والمتميزات فرحتهم في جني ثمار تميزهم تحت ‏رعاية صاحب السمو الملكي اﻷمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم، مضيفة: ‏‏"المخلصون والمثابرون يستحقون اﻹشادة والتقدير, وانا اليوم فخورة جدا بتكريم ‏هذه الكفاءات في مدارسنا وإداراتنا التعليمية وأعلم ان الميدان التربوي يزخر ‏بالمتميزين أمثالهم، وعلى يقين أن من لم يحالفه الحظ هذا العام فالأعوام القادمة ‏تحمل له الكثير بإذن الله لأن الجهود الرائعة لا بد أن تظهر وتفرض نفسها على ‏الجميع".‏
وأكدت الفايز أن وزارة التربية والتعليم حريصة على نشر ثقافة الجودة والتميز ‏وتشجيع المتميزين وتعميم التجارب الناجحة والتي تعتبر أحد أهداف الجائزة, ‏مشيرة إلى أن الوزارة وضعت ثقتها بمنسوبيها وتدرك أن مهمتهم من أشرف ‏المهام فهي تقتضي الإخلاص واﻹتقان ومراقبة الله في كل حال. ‏
من جهتها، أكدت وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم الدكتورة هيا العواد أن ‏تكريم المتميزين هو اعتراف من الوزارة بجهودهم ، معتبرة أن الجائزة تأتي ‏ضمن أهم المؤشرات التي تعكس مستوى الأداء والكفاءة , والتخطيط السليم ‏لخروجها كمنتج وطني يتصف بالجودة, ويخدم مميزي ومميزات الوطن, ويحفظ ‏لهم جهودهم, ومنجزاتهم، مضيفة: "جائزة التميز تمر بمراحل ومعايير محكمة, ‏متضمنة التسجيل والتحكيم وفرز الأعمال المميزة التي تخدم الميدان وتعزز من ‏ثقافة التميز, التي وضعتها الجائزة كهدف وشرط أساس للخوض في مراحلها"، ‏مبينة حرص وزارة التربية والتعليم أن تشمل الجائزة مشاركين ومشاركات من ‏جميع مناطق ومحافظات المملكة وإتاحة الفرصة لجميع المميزين والمميزات في ‏المملكة دون استثناء للدخول في عمليات التنافس لنيل الجائزة وفق ضوابطها ‏وشروطها المعلنة.‏
بدوره، أكد الأستاذ محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة مجموعة محمد يوسف ‏ناغي وإخوانه، أن مشاركة المجموعة ورعايتها الاستراتيجية لـ"جائزة التربية ‏والتعليم للتميز" تأتي من منطلق حرصها على تبني المبدعين وتحفيز ثقافة التميز، ‏خصوصاً في النطاق التربوي والتعليمي الذي يبني لبنة المستقبل لأبناء الوطن، ‏مضيفاً: "تؤمن المجموعة بأهمية دور المعلم في المجتمع، وأن احترام المعلم ‏وحفظ مكانته هو أساس تربيتنا، وأهمية تحفيز ثقافة التميز والمنافسة الإيجابية في ‏النطاق التعليمي لما لها من دور في تطوير منهجية التعليم وتخريج أجيال واعدة، ‏وخلق بنية تحتية جاهزة لسوق العمل على المدى البعيد". ‏
وأوضح أن مشاركة "مجموعة محمد يوسف ناغي وإخوانه" في هذه المناسبة، ‏تأتي من خلال رعاية الحفل التكريمي للفائزين والفائزات في جائزة التربية ‏والتعليم وتقديم جوائز متميزة للمتميزين والمتميزات والتي تشمل ٢٤ سيارة طراز ‏بي إم دبليو من الفئة الخامسة والثالثة، إضافة إلى ١٤٧ قسيمة شرائية بقيمة ‏‏١٥٠٠٠ ريال لمنتجات من إل جي الإلكترونية مقدمة لجميع المشاركين في جائزة ‏التميز من وزارة التربية والتعليم.
وأشار محمد ناغي إلى أن "مجموعة ناغي" تشارك للسنة الثالثة على التوالي مع ‏وزارة التربية والتعليم كشريك حصري وراعي استراتيجي لـ"جائزة التربية ‏والتعليم للتميز"، مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية ‏للمجموعة.‏


 
  
 

         



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
10.00/10 (1 صوت)

مساحة اعلانية

 
 

إنجاز فيس
 
 

إنجاز تويت

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة " إنجاز " الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها

 

Copyright © 2017 enjjaz.com - All rights reserved